أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
454
معجم مقاييس اللغه
من ذلك النَّغَضان : تحرُّك الأسنان . والإنغاض : تحريك الإنسان [ رأسه « 1 » ] نحو صاحبه كالمتعجّب « 2 » منه . قال اللَّه سبحانه : فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ . والنَّغِض : الظليمُ ؛ لاضطراب رأسِه عند مَشْيِه . قال : * والنَّغْضُ مثل الأجرب المدجَّلِ « 3 » * والنَّاغض والنَّغْض : غرضوف « 4 » الكَتِف ، سمِّي لاضطرابه ، ويكون للأُذُن أيضاً . والنَّغُوض : النّاقة العظيمة السَّنام ، وإذا عَظُم اضطَرَب . ونَغَض الغَيمُ : سار . باب النون والفاء وما يثلثهما نفق النون والفاء والقاف أصلانِ صحيحان ، يدلُّ أحدُهما على انقطاعِ شيءٍ وذَهابه ، والآخر على إخفاءِ شيءٍ وإغماضِه . ومَتَى حُصِّل الكلامُ فيهما تقارَبا . فالأوّل : نَفَقَت الدّابةُ نُفوقًا : ماتت . ونَفَق السِّعر نَفَاقًا ، وذلك أنَّه يمضي فلا يَكْسُد ولا يَقِف . وأنْفَقُوا : نَفَقت سُوقُهم . والنَّفَقة لأنَّها تمضي لوجهها . ونَفَق الشيءُ : فني يقال قد نَفِقَتْ نفقةُ القوم . وأنْفَق الرّجُل : افتَقَر ، أي ذهب ما عِندَه .
--> ( 1 ) التكملة من المجمل . ( 2 ) في الأصل : « كالمتحرك » ، صوابه من المجمل . ( 3 ) لأبى النجم العجلي في أرجوزته المنشورة بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1347 . ( 4 ) كذا في الأصل ، والقاموس وفي المجمل : « غضروف » ، وهما لغتان .